|
~ ! واقعــــي المـــــرير ! ~
صباح فوٌاح بـ عبير الزيزفون ..
انا انسانه
تطل عبر شرفة آمل محاولةً في إحياء املها المقتول
ولكن لاجدوى
تطل على شرفة لاتحكي
سوى عن واقع اليأس .. ومرٌه
حاولت الهروب
الابتعاد .. الصراخ ..
لكن
هو واقعي فليس لي بد منه
آرى
نجوماً غمرها سواد .. الليل
.... زرقة البحر
آرى قمراً بلانور
ارى بحراً
بلا امواج ..
لا آعلم ..
هل هي دنيا .. ام كابوس يراودني
في كل ليلة .. بل في كل حين .. حاولت الاستيقاظ
ربما وجدت نفسي في دنيا جميله
احتواها الود والأمان والفرح
ولكن لا عزيمه .. لا إراده .. لامجال
فـ انا اعتدت علي خوض تلك المغامرات .. والغوص في عمقها
والتلذذ في آلالامها
والاستمتاع بـ آساها .... وتبادل حزنها
لذلك ..
سأبقى تلك الاميره النائمه ....
التي لها تفاؤل .. في .. ان تجد عبير تلك الورده الذي ردٌ لها الحياه
فأحيى الروح في جسدها
وآشعل الشموع في دربها .. وآزال الضيق من صدرها ...
سأبقى نائمه !!..!!
إلى أجل كتبته لي الاقدار .. سأنتظر
.. سأحلم ..
وستراودني الكوابيس .. ؟
ايضاً سأبقى صامده !
- - -
آحبتي
لكم اشتقت الى معانقة حرفكم وسطوركم .. طال غيابي ..
ولكن حان موعد لقياكم ..
واخيراً ...... عدت الى هذا الحضن الذي حضنني .. لـ فتره
ليست بـ هينه .. !
- - - - - - - - -
ودي و وردي
إحســــ انسانه ـــــاس
__________________
|